الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

214

معجم المحاسن والمساوئ

5 - ثواب الأعمال ص 188 : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ قال : حدّثنا أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن مرازم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ رجلا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه إنّي جعلت ثلث صلاتي لك ، فقال له : خيرا ، فقال : يا رسول اللّه إنّي جعلت نصف صلاتي لك ، فقال : ذلك أفضل ، قال : يا رسول اللّه إنّي قد جعلت كلّ صلاتي لك ، قال : إذا يكفيك اللّه ما أهمّك من أمر دنياك وآخرتك » فقال له رجل : أصلحك اللّه كيف يجعل صلاته له ؟ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا يسأل اللّه شيئا إلّا بدأ بالصلاة على محمّد وآل محمّد » . 6 - مستدرك الوسائل ج 1 ص 371 : القطب الراوندي في لبّ اللباب في قوله تعالى وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ روى « إنّ العمل الصالح هو قول اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد فمن كان له حاجة إلى اللّه فليصلّ على محمّد وآله وليسأل حاجته فاللّه أكرم من أن يسأل عنه العبد حاجتين ويقضي إحداهما ويمنع الأخرى » . الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « ما من دعاء إلّا بينه وبين السماء حجاب فإذا دعا العبد ولم يصلّ عليّ في أوّله عسى يرفع إلى الحجاب ثمّ يردّ وإذا صلّى عليّ في أوّله تصعد الصلاة فتفتق الحجاب وتصعد إلى السماء ويتبعها الدعاء إلى دون العرش فهناك يرجى الإجابة » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : « لا تدعوا بدعاء إلّا أن تقول في أوّله : صلّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي كذا وكذا » . وكان عليه السّلام يفعل كذلك فقيل له في ذلك فقال : « الدعاء مع الصلاة مقرون بالإجابة واللّه تعالى يستحيي أن يسأل عنه العبد حاجتين يجيب إحداهما ويردّ الأخرى » .